ووصفت الباحثة في هندسة الزلازل بكلية لندن الجامعية، تيزيان روسيتو، الزلزالين بقوة 7.8 و7.6 درجة، بأنهما “حفّزا بعضهما البعض”، مشددة على أن هذه الحالة “ليست شائعة” في .
وفيما يلي أبرز ما جاء في تصريحات روسيتو لوكالة “الأناضول” التركية للأنباء:
- لا يحمل الزلزالان الكبيران السمات الزلزالية المعروفة بالنسبة لمنطقة .
- تسبب الزلزال الأول في حدوث الثاني على خط صدع شرق الأناضول، وهي حالة غير شائعة في .
- الصفائح التكتونية تتنافر أو تتحرك في اتجاهين متعاكسين ما يتسبب بتراكم الطاقة على مدار السنين، ويجري تفريغها في وقت قصير جدا ما يتسبب بوقوع . في حالة كارثة كهرمان مرعش، تراكمت الطاقة على خط الصدع الزلزالي ما أدى إلى انهياره.
- سبب وقوع الكثير من الوفيات نتيجة الزلزال وجود الكثير من الأبنية القديمة غير المقاومة للحركات الزلزالية في المنطقة، بينما تم تصميم المباني الجديدة بطريقة غير مناسبة لهذه الحركات التكتونية.
- كان مشابها لزلزال نورثريدج عام 1994 الذي أصاب صدع سان أندرياس في الولايات المتحدة.
- زلزال نورثريدج بلغت قوته 6.7 درجة وخلّف الكثير من الدمار، إلا أن زلزالي كهرمان مرعش فرغا طاقة أكثر بـ 30 ضعفا من تلك الناجمة في زلزال نورثريدج.
- زلزالا مرعش حدثا في نقطة تتقاطع فيها ثلاثة صفائح تكتونية هي والصفائح الإفريقية والعربية. عند هذه النقطة تتقارب 3 صفائح تكتونية وتتصادم.
- هذه الصفائح تتحرك وتدفع بعضها البعض، ونتيجة لذلك يتراكم الكثير من الطاقة في هذه النقطة وتتشكل خطوط صدع كبيرة جدا.
- هذا النوع من الزلازل يتبعه عادة هزات ارتدادية عنيفة على طول حدود .
- آخر زلزال كبير حدث في كهرمان مرعش كان قبل نحو 500 عام، والكثير من الطاقة تراكم عند نقطة الالتقاء خلال السنوات الماضية.
- الزلازل الصغيرة تؤدي إلى تفريغ الطاقة المتراكمة بشكل تدريجي وهذا ما لم يحدث خلال الـ 500 عام الماضية ما أدى إلى حدوث زلزال بهذا الحجم.
- لا يمكن التنبؤ بتاريخ الزلزال الكبير التالي على نفس خط الصدع، وليس من المؤكد أن الزلزال القادم سيكون بقوة 7.8 درجة وأنه سيحدث مرة أخرى خلال 500 عام.
- الحركة تستمر في الوقت الحالي حتى تصل الصفائح إلى التوازن، قد تستمر لأسابيع ولكنها ستكون بوتيرة منخفضة.