وفرض سقفا سعريا وحظرا كاملا على المنتجات النفطية الروسية اعتبارا من الخامس من فبراير لكنه استثنى المخلوط بمنتج من دولة أخرى من السقف السعري.
وقال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك الأسبوع الماضي إن إعفاءات الاتحاد الأوروبي من السقف السعري تثبت وجود طلب على الوقود الروسي.
وتضمنت بيانات رفينيتيف أن معدلات تحميل الوقود بميناءي بريمورسك وأوست-لوجا على بحر البلطيق مضت وفقا للمخطط له في الفترة من الأول إلى الثاني عشر من فبراير، فيما ظهر بعض التراجع في ميناءي سان بطرسبرج وفيسوتسك.
وترى دول الاتحاد الأوروبي و وحلفائها أن قرار فرض حد أقصى على أسعار النفط الروسي ومنتجاته سيمنع عن موسكو عوائد اقتصادية قد تستخدمها لتمويل الحرب في أوكرانيا، والتي اندلعت في فبراير الماضي وتقترب من إتمام عاما الأول، دون أي مؤشرات على انتهائها في وقت قريب.