ونقلت وسائل أنباء تركية أن المرأة التي أنقذت “سيدة أجنبية” تدعى “منى دعبول”، مشيرة إلى أنها بقيت 204 ساعات.
وقبل ذلك بثلاث ساعات نجح رجال الإنقاذ بانتشال شابة من تحت الأنقاض في ولاية .
وأفادت التقارير بأن فرق الإنقاذ تمكنت من انتشال شابة بعد مرور 201 ساعة من الزلزال المزدوج الذي ضرب جنوبي وشمال .
وأفادت وكالة أنباء الأناضول بأن عمال مناجم من ولاية زونغولداق شاركوا في عملية إنقاذ الشابة أمينة أكغول، مشيرة إلى أنهم تمكنوا من الوصول إليها تحت ركام بنائها في مدينة ، وأنه تم نقلها إلى المستشفى مباشرة عقب إنقاذها.
وبذلك يرتفع عدد من تم إنقاذهم اليوم الثلاثاء إلى 5 أشخاص، حيث تم إنقاذ ثلاثة بعد مرور 198 ساعة من .
فقد تمكنت فرق إنقاذ من الجيش التركي وعمال المناجم في منطقة زونغولداق، في مقاطعة ، من إنقاذ الشاب محمد جعفر تشتين، البالغ من العمر 18 عاما، من تحت الأنقاض، وقدم له المسعفون المحاليل الوريدية قبل محاولة استخراجه من المبنى الذي شهد انهيار المزيد من أجزائه أثناء عمل .
وقام المسعفون بتركيب دعامة للرقبة له، وكان على نقالة مرتديا قناع الأكسجين، ليخرج إلى الضوء بعد 199 ساعة تحت الأنقاض.
وفي ولاية ، نجحت فرق البحث والإنقاذ في إخراج شقيقين من تحت الأنقاض.
ووفقا لوكالة الأنباء التركية “الأناضول”، تمكنت فرق الإنقاذ من الوصول إلى الفتى محمد أنس ينينار، البالغ من العمر 17 عاما، وشقيقه باقي، البالغ من العمر 21 عاما، من تحت أنقاض المبنى الذي كانوا يقطنونه في حي “ستوتشو أمام” بقضاء دولقدير أوغلو.
وظهر محمد أنيس ملفوفا في بطانية حرارية اثناء نقله إلى سيارة إسعاف، بينما تعانق العشرات من رجال الإنقاذ والجنود الأتراك الذين يعملون في الموقع وصفقوا بعد إنقاذهما.
ولم تتضح الظروف الصحية للشقيقين اللذين تم إنقاذهما، غير أنه تم نقلهما مباشرة إلى المستشفى لتلقي العلاج.
الصحة العالمية: زلزال تركيا “أكبر كارثة طبيعية خلال قرن” في أوروبا
من ناحية ثانية، اعتبرت ، اليوم الثلاثاء، أن الزلزال الذي خلّف أكثر من 37 ألف قتيل في هو “أكبر كارثة طبيعية خلال قرن” تضرب بلدا واقعا ضمن منطقتها الأوروبية.
وقال مدير الفرع الأوروبي للمنظمة خلال مؤتمر صحفي عبر الإنترنت “نحن شهود على أكبر كارثة طبيعية في منطقة الفرع الأوروبي من منظمة الصحة العالمية خلال قرن وما زلنا نقيّم حجمها.. التكلفة الحقيقية لم تُحدّد بعد وسيستغرق التعافي منها والشفاء منها وقتًا وجهدًا هائلَين”، وفقا لفرانس برس.
ويُعدّ انتشار الفرق الطبية للإغاثة الطارئة، بالإضافة إلى نشر 3 طائرات ومعدات طبية لإسعاف 400 ألف شخص، الأكبر في تاريخ منظمة الصحة العالمية في منذ 75 عامًا.
وتضمّ منطقة أوروبا، بحسب تقسيمات منظمة الصحة العالمية، 53 دولة منها تركيا، أمّا سوريا، فتقع ضمن منطقة المجاورة.