وبحسب ما نشره موقع “يو بي آي”، قال مؤلف الدراسة الرئيسي الدكتور كارتيك كيلاس فينكاتيش: “في حالة ، تكون النساء أكثر عرضة لخطر إنجاب أطفال أكبر حجما، كما أنهم أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني في وقت لاحق من حياتهم”.
وقال فينكاتيش إن النساء اللواتي يلدن أطفالاً ضخمين يعانين على الأرجح من عدم وارتفاع نسبة السكر في الدم أثناء الحمل.
وأضاف: “أعتقد أن هذا شيء نحتاج إلى إجراء المزيد من الأبحاث حوله، حتى نتمكن من تطوير خيارات استشارية ووقائية أفضل للنساء وأسرهن”.
وقالت الدكتورة دونيت لويس، مديرة مركز صحة الأم في نورثويل هيلث في نيويورك: إن الوقاية من تبدأ بفحص مستويات السكر في الدم أثناء الحمل وبعده.
وأضافت: إذا كانت نسبة السكر في دم المرأة مرتفعة، يجب تغيير نظامها الغذائي لخفض ، وبالتالي لخفض نسبة السكر في الدم”.
ونصحت لويس: “يجب مراقبة الأمهات بشيء يسمى جهاز المستمر، والذي يتم إدخاله تحت الجلد وفحص نسبة السكر في الدم كل 15 دقيقة”.
وأضافت: “يجب فحص الأمهات المعرضات للخطر كل عام من قبل طبيب الرعاية الأولية”.