فيما برر رئيس المهرجان، عصام زكريا، في تصريحات لموقع “سكاي نيوز عربية” ما حدث بأنه لم يكن مقصودا وأن الفنانة التي صممت لها أعمال سابقة جيدة ولكن هذه المرة سقطت منها.
وكانت إدارة قد طرحت مساء السبت بوستر دورته الـ24 التي يرأسها الناقد السينمائي عصام زكريا، والمقررة إقامتها في الفترة من 14 حتى 20 مارس المقبل بمحافظة الإسماعيلية.
وقالت إدارة المهرجان إن البوستر من تصميم الفنانة هدير السجاعي، والتي أوضحت أن فكرته جاءت من وحي التي يعرضها المهرجان، والعلاقة بين السينما والجمهور الخاص، بينما جاءت ألوانه ملائمة لروح تلك الدورة.
ولكن سرعان ما ثارت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة بين النقاد والمهتمين بالسينما، بعد اكتشاف ما وصفوه بفضيحة سرقة البوستر من عمل فني لفنان تركي بعنوان “” يعود لعام 2016، وطالبوا بسحب البوستر والتحقيق في الواقعة وأن ذلك يسيء لسمعة مصر داخليا وخارجيا.
ومن جانبه قال رئيس ، عصام زكريا، إن إدارة المهرجان قررت سحب البوستر فور تفجر الجدل حوله وسيتم طرح بوستر آخر.
وتابع في تصريحات لموقع “سكاي نيوز عربية” أن المسألة ليست كما يثار فكل القصة أن الفنانة مصممة وهي موظفة بالمركز القومي للسينما اشترت هذا التصميم في وقت سابق من على الإنترنت، وسقط منها سهوا أنه يخص أحد الفنانين الأتراك فاستخدمته في البوستر الخاص بالمهرجان.
وتابع أن هذه الفنانة لم تتقاض أموالا عن التصميم لأنها موظفة بالمركز القومي للسينما الذي يرعى المهرجان، وهي قدمت تصميما ضمن آخرين قدموا تصميمات أخرى ووقع الاختيار على تصميمها، ولكن بعد الجدل تم سحبه.
وأكد أن المهرجان لم يعتد على حقوق الفنان التركي لأنه فقط تم الإعلن عن في خبر صحفي ووضعه على صفحة المهرجان بالفيسبوك ولكن لم تتم طباعته رسميا، وتم سحبه، وبالتالي لا يحق لأحد مقاضاة المهرجان بحقوق ملكية فكرية.
وحول ما إذا كان قد تم التحقيق مع مصممة البوستر قال زكريا إن هذه أمور داخلية، وهذه المصممة لها أعمال سابقة كثيرة جيدة، ولكن هذه المرة سقطت منها لأنها يبدو أنه سقط منها سهوا أن التصميم ملك أحد آخر، لأنها مصممة غرافيك وتشتري تصميمان كثيرة ومن الوارد أن تنسى.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الواقعة أعادت للأذهان فضيحة أخرى حدثت قبل أشهر حينما تم اكتشاف أن مصممة غرافيك تدعى سرقت لوحات فنية تخص ، واستخدمتها على أنها من تصميمها لتزيين جدران إحدى محطات المترو بالقاهرة وتقاضت عن ذلك ملايين الجنيهات، مما أضطر السلطات لنزع التصميمات من محطة المترو وفتح تحقيق في الواقعة.