وأوضح أدريان لصحيفة راينيشي بوست أن ذلك يعني أن الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد في الاقتصاد الأكبر في سيكون أقل بنحو ألفي يورو مما كان سيصبح عليه دون الحرب.

وتشكل الصناعة حصة أكبر في الاقتصاد الألماني مقارنة بدول كثيرة أخرى، ويستهلك القطاع في أغلب أجزائه الطاقة بكثافة، ما يعني أن الشركات الألمانية تضررت بشكل كبير من ارتفاع أسعار الطاقة التي سجلت العام الماضي أعلى مستويات في أوروبا.

ومن المقرر، بحسب دراسة أجرتها “أليانز تريد” الشهر الماضي أن يدفع قطاع الصناعة نحو 40 بالمئة أكثر مقابل الطاقة في 2023 مقارنة مع ما دفعه في 2021 قبل حدوث الأزمة التي سببها اندلاع في 24 فبراير العام الماضي.

وقال أدريان: “بالتالي فإن آفاق النمو المستقبلية في 2023 و2024 أقل من دول كثيرة أخرى”، مضيفا أن تلك كانت الحال في العام الماضي أيضا.

وأسعار الطاقة في ، التي كانت تعتمد على مدى عقود على غاز خطوط الرخيص نسبيا، مرتفعة مقارنة ب التي تملك الاحتياطي الخاص بها من الغاز الطبيعي، في حين تملك طاقة نووية وفيرة.

وتابع أدريان: “سعر الغاز أعلى ثلاثة إلى خمسة أمثال مما هو عليه في الولايات المتحدة”، مضيفا أن الكهرباء أغلى بأربعة أمثال مما هي عليه في فرنسا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *