وقالت في بيان لها اليوم السبت، إنه “نتيجة لأعمال هجومية، تم تحرير خطوط ومواقع مهمة على محور ، وتم القضاء على أكثر من 30 مسلحًا في يوم واحد”.
وأضاف بيان الوزارة: “في اتجاه زابوريجيا، ونتيجة لعمليات هجومية، سيطرت وحدات على خطوط ومواقع تشكل مكاسب ذات قيمة”.
وكشف البيان عن مقتل أكثر من 30 مسلحا وتدمير مدرعتين وشاحنتي بيك أب ومدافع ذاتية الدفع من طراز “أكاسيا” ومدافع “دي-20”.
وكان رئيس حركة “نحن مع روسيا”، فلاديمير روغوف، قال إن تمكنت من اختراق خط الدفاع الأول للقوات الأوكرانية في قطاعات معينة بمنطقة زابوريجيا.
وأضاف روغوف، عضو المجلس الرئيسي لإدارة منطقة زابوريجيا، في مقابلة مع وكالة نوفوستي، أن هنالك “معارك دائرة في المنطقة مصحوبة بتقدم القوات الروسية وتحرير عدد من النقاط على طول خط المواجهة بأكمله”.
وأشار روغوف إلى أن خط الدفاع الرئيسي للقوات المسلحة الأوكرانية تم إنشاؤه بمدن غوليابوليه وكامينسكوي وأوريخوف، والمدينتان الأخيرتان تعدان المخرجين الرئيسيين إلى مدينة زابوريجيا.
وقال روغوف أيضا إن تقدم مسافة 7 كيلومترات في يوم واحد في اتجاه زابوريجيا، مشيرا إلى أن القوات المسلحة الأوكرانية لديها نقص في القذائف، بما في ذلك لمدافع الهاوتزر M777.
وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت، أمس الجمعة، عن سيطرة قواتها على بلدة في محور دونيتسك و”لوبكوف” في منطقة زابوريجيا، وسط مواصلة التقدم في كافة المحاور.
وتحقق القوات الروسية تقدما أيضا في منطقة دونيتسك، خصوصا بعد سيطرتها على بلدة وسوليدا، حيث أفادت مصادر روسية بأن قوات فاغنر تقترب من محاصرة مدينة باخموت شمال شرقي مقاطعة .
فقد قال الزعيم المحلي في ، دينيس بوشيلين، إن مقاتلي قوات “فاغنر” على وشك فرض حصار عملياتي على مدينة ، مشيرا إلى أن وضع القوات الروسية في سوليدار تحسن أكثر.
وقال : “يمكننا القول إن الوضع بشأن (باخموت)، إن لم يكن على وشك الاكتمال، فهو قريب من فرض حصار عملياتي، الذي تسعى إليه وحدات فاغنر الموجودة هناك”.
والخميس، أفاد أحد قادة مجموعة “”، بأن القوات المتحالفة تتحرك بنجاح، والمعارك تدور بالفعل داخل مدينة باخموت نفسها.