وقال باباس إنه أزال البراغي وأشواك القنفذ وإبر الخياطة وخطافات الأسماك، بالإضافة للحالات النادرة التي تعامل فيها مع عمليات إزالة الإضافية من اليد.
وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، قال باباس: “ذات مرة، أجريت عملية لإزالة أشواك قنفذ البحر من يد مريض، وكانت الأشواك مغروسة فيها حتى “.
وأضاف أن واحدة من أصعب الإصابات هي تلك التي يتسبب بها الضغط العالي للمسدسات التي تستخدم لرش الطلاء على الجدران، فضغطها العالي قد يؤدي إلى انعكاس الطلاء على العامل واختراقه للجلد.
ولفت إلى أن هذه الحالة الجراحية طارئة لأن الطلاء يكون ساما للغاية، ويمكن أن يؤدي إلى كلها.
وبالنسبة للإصابات بالرصاص، قال باباس إن الرصاصة التي تستقر في ولا تتحرك يتم مراقبتها وإذا بقيت على حالها لا يزيلها بالجراحة، ولكن إذا تحركت فتكون خطيرة ويجب التدخل فورا.
وأضاف: “تسمح بعض الأجهزة التي نضعها للأشخاص بالبدء في استخدام الأطراف على الفور، قطعت شوطا طويلا بهذا المجال”.