واستعدت المراكز الصحية في أميركا لمواجهة ما يطلق عليه “التهديد الوبائي الثلاثي”، والذي يتمثّل بالإنفلونزا و وفيروس الجهاز التنفسي المخلوي.
الموجات المبكّرة من فيروس “” والإنفلونزا بلغت ذروتها قبل العام الجديد، وباتت المستشفيات الأميركية تشهد انشغالا طبيعيا.
كما أوضحت المؤسسة الطبية الأميركية أن نسبة زيارات المرضى الخارجيين المصابين بأمراض انخفضت.
وبلغت زيارات غرفة الطوارئ الأسبوعية لجميع الفيروسات الثلاثة مجتمعة ذروتها في أوائل ديسمبر الماضي.
أما دخول كبار السن إلى غرف الطوارئ، بسبب إصابتهم بأي من هذه الفيروسات، فبلغت ذروتها في أواخر ذلك الشهر.
وعلى الرغم من أن في الولايات المتحدة لا تبدو سيئة، لكن الشتاء لا يزال في بدايته.
كما يحذر الخبراء من أن البلاد قد تشهد زيادات إضافية، في الإصابات بأي من هذه الفيروسات، في الربيع المقبل.
وفي هذا الإطار، قال الطبيب المتخصص في الطب المخبري والمناعة، رياض عربي درقاوي، لـ”سكاي نيوز عربية”:
- الأمراض التنفسية تنتشر بالانتقال المباشر، و عاشت ذروة الإصابة منذ حوالي الشهرين.
- التطعيم والإجراءات الاحترازية بسبب فيروس كورونا، قللت من انتشار الأمراض التنفسية المعدية.
- من المحتمل أن نشهد ذروة ثانية محدودة في الشهر الثالث من هذا العام.