وتسبب ارتفاع معدلات الفائدة في قيام العديد من المستثمرين في وأميركا الشمالية ببيع خلال العام الماضي، مما أدى إلى توافر كميات كبيرة من المعدن الأصفر ودفع الأسعار للانخفاض.
ونتيجة لتراجع الأسعار، تدفق الذهب إلى الأسواق الآسيوية، والتي تركز بشكل أكبر على تجارة التجزئة والمجوهرات والسبائك الذهبية الصغيرة للمستهلكين الذين يفضلون الشراء مع تراجع سعار.
ويحفز عدم الاستقرار الاقتصادي الطلب على الذهب، والذي يراه الكثيرون استثمارا آمنا، وخاصة في ، حيث تشهد البلاد ارتفاعا قويا للتضخم.
وتعتبر أكبر مركز في العالم لتكرير الذهب وعبوره، إذ تستورد البلاد السبائك من المناجم ومراكز التخزين حول العام لتجهيزها وإعادة تصديره.
وأظهرت بيانات الجمارك السويسرية أنها صدرت العام الماضي 524 طنا من الذهب، وهي الكمية الأكبر منذ 2018، بقيمة 33 مليار دولار إلى البر الرئيسي و، ارتفاعا من 354 طنا في 2021.
وقفزت المبيعات لتركيا إلى 188 طنا مقابل 11 طنا في 2021 ووصلت لأعلى مستوى على الإطلاق منذ السجلات التي تعود إلى عام في 2012.
كما ارتفعت إلى إلى 47 طنا مقابل سبعة أطنان في 2021 ووصلت لأعلى مستوى منذ 2015.
وشحنت سويسرا 69 طنا من الذهب إلى ارتفاعا من 33 طنا في 2021 لتسجل هذه الصادرات أعلى مستوى منذ 2017.
وصدّرت 92 طنا إلى تايلاند مقابل 56 طنا في 2021 وصولا لأعلى مستوى منذ 2013.