وقالت إن الصاروخ أصاب غرفة قيادة ، مما تسبب في نشوب الحريق. وأظهرت اللقطات المصورة ألسنة اللهب وهي تملأ غرفة القيادة بالسفينة.
والسفينة التي ظلت عالقة في الميناء منذ فبراير 2022 تديرها شركة “”.
وقال مصدر ملاحي إن هناك 12 سفينة تركية متوقفة في ومنها ، وأن هذه السفن غير مشمولة باتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود الذي توسطت فيه الأمم المتحدة.
ونقلت رويترز عن المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن هويته إن “هجوما وقع مساءأمس (الثلاثاء)، على الميناء على الأرجح، وإن عبوة ناسفة أصابت السفينة فيمايبدو (…) والسفن التركية في خيرسون يديرها الحد الأدنى من أفرادالطاقم، لذا لم تقع إصابات أو خسائر في الأرواح”.