وقال الاتحاد إن طلب صناعة على سيتضاعف بثلاثة أمثال حتى عام 2030، موضحا أن صناعة السيارات ستصبح ثالث أكبر مشترٍ لأشباه الموصلات حينئذ، بعد قطاعي صناعة النقالة، وشركات تخزين البيانات.
وطالب الاتحاد الألماني لصناعة السيارات إلى الاستثمار في إنتاج رقائق الكترونية لصناعة السيارات وبحجم أكبر، لتقليل الاعتماد على الموردين من .
وأضاف أن حوالي 60 بالمئة من طلب الصناعة على الرقائق الالكترونية خلال هذا العقد، سيكون على أشباه الموصلات الأكبر حجما، رغم أن المنتجين يستثمرون حاليا بشكل رئيسي في أشباه الموصلات الأصغر حجما.
وتعاني صناعة السيارات العالمية من نقص في المكونات الرئيسية الناجم عن فيروس خلال العامين الماضيين، وخاصة رقائق أشباه الموصلات، بالإضافة إلى مشاكل سلاسل التوريد.
يذكر أن إنتاج في خلال العام الماضي قد هبط بنسبة 10 بالمئة على أساس سنوي مسجلا بذلك أدنى مستوى له منذ أكثر من 6 عقود، بسبب النقص العالمي في ، وقيود كورونا في الصين.